مثل: موقن يقبلن مؤمنة فتغقدآ! أ النساء: ٠٠٠. ٩٣ الآية. فإن الذين يأكلون أموال اليتامى طفما! أ النساء: ١٠، ، ونحوه مما أحكامه الله وبتته. والمتشابه مثل: !!يا أيها الذين فقئوا لا تدخلوا بيوتا غاز بيوتكلم حتى تسئتأيسئوا... ! أ النور: ٢٧، الآية. ولم يقل: أومن يفعل ذلك غذؤانآ وظلما فسوف ئضييه نارأ! أ النساء: ٣٠، ما قال في الحكم.
وقد ناداهم في هذه الآية بالإيمان ونهاهم عن العصية ولم يجعل فيها وعيدا فشئته على أهلها ما يفعل الله بهم.
والتقديم والتأخير مثل: يكتب عليكم إذا حضر أحدث ألوث إن ترك خئرأ الوصية! أ البقرة: ١٨٠، التقدير: كتب عليكلم الوصية إذا حضر أحدث ألوت.
والقطوع والوصول مثل: ولا اقسيئم بيوم القيامة! أ القيامة: ا،. فلا مقطوع من لا أقسم، وإنما هو في العنف أقسم بيوم القيامة أولا اقسم بالتف! اللؤامة! أ القيامة: ٢، ، ولم يقسم.
والسبب والإضمار، مثل: (واشأل القرية! أ يوسف: ٨٢، ، أي أهل الشر يا.
والخاص والعام، مثل: فيا أيها النيئ ! أ الطلاق: ا، ، فهذا في الدموع خاصة- وإذا طققئم النساة!، فصار في العنف عاماً
والأمر وما بعده إلى الاستفهام، أمثلتها واضحة.
والأبهة نحو: (إتا أزسلنا! أ القمر: ١٩، ٣١، ٣٤،. ونحن قستفنا!
أ الزخرف: ٣٢،. عبر بالصيغة الوضيعة للجماعة للواحد تعالى، تفخيم وتعظيم وأبهة.
والحروف المصرية، كالفتنة تطلق على الشرك، نحو: وحتى لا تكون يختنة!
أ البقرة: ١٩٣،. وعلى العذرة، نحو: آثم لم تكن فتنتهم ! أ الأنعام: ٢٣، ، ١٧٣


الصفحة التالية
Icon