افمامن: خطاب المدح، نحو: فيا أيها الذين آمنوا!، ولهذا وقع خطابا لأهل المدينة: والذين آمنوا وهاجروا.
أخرج ابن أبي حاتم عن خيثمة قال: ما تقرءون في القرآن فيا أيها الذين آمنوا!، فإنه في التوراة يا أيها المساكين.
وأخرج البيهقي وأبو عبيد وكيرهما، عن ابن مسعود، قال: إذا سمعت الله يقول: فيا أيها الذين آمنوا!- فأؤجمها ستفكك؟ فإنه خير يأمر به أو شر يبقى
واقماسع: خطاب الذم، نحو: فيا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم !
أ التحريم: ٧، وقل يا أيها الكافرون ! أ الكافرون: أ،. ولتضمنه الإهانة لم يقع في القرآن في كير هذين ا!لوضعين. وكز الخطاب بها أيها الذين آمنوا على المواجهة، وفي جانب الكفار جيء بلفظ الغيبة، إعراضا عنهم، كقوله: فإن الذين كقزوا!. وقل للذين كفروا!.
العاشر: خطاب الكلرامة، كقوله: يا أيها النيئ. يا أيها الرسول. قال بعضهم: وتجد الخطاب بالنص في محل لا يليق به الرسول، وكذلك المكلس، كقوله في الأمر بالتشريع العام: فيا أيها الرسو ٤ تقل ما أنزل إليك من ربك ! أ الائدة: ٦٧،. وفي مقام الخاص: فيا أيها النيئ لتم ئخرتم ما أحل الله لك ! أ التحريم: أ،. وقد يعبر بالنص في مقام التشريع العام، أكلن مع قرينة إرادة التعميم، كقوله: فيا أيها النيئ إذا طققئم النساة! أ الطلاق: ا،. ولم يقل طلقت. الحادي عشر: خطاب الإهانة، كقوله: (فإتك رجيم ! أ الحجر: ٣٤،. (اخستئوا فيها ولا ئكقمولت ! أ المؤمنون: ١٠٨،.
ارماني عشر: خطاب التهكم؟ نحو: (دقن إنك أنت العزير الكلريم !
أ الدخان: ٤٩،.
١٧٥