الثالث عشر: خطاب الجمع بلفظ الواحد، كقوله: أيا أ نصا الإنسان ما غزك بربك الكريم ! أ الانفطار: ٦،.
الرابع عشر: خطاب الواحد بلفظ الجمع، نحو: أيا أ نصا الرسول كلوا من الطلبات... ! إلى قوله: (فذزفئم في غمزتهم حتى جين ! أ الآمنون: ٥٤، ؟ فهو خطاب له علإك!كلا وحده؟ إذ لا هي معه ولا بعده، وش ذا قوله: (وإن عاقئئم فعاقبوا... ! أ النحل: ١٢٦، الآية. خطاب له ما حده، بدليل قوله: (واضبز وما ضئزك إلي بارئه... ! الآية. وكذا قوله: أفإن تضم يسئتج!يبوا لكم فاعلموا أنما انزل بجرم الله ! أ هود: ١٣، ١٤، ، بدليل قوله: نقل فأئوا!. وجعل منه بعفئهم: وقال زلت ازجغون ! أ الآمنون: ٩٩، ؟ أي ارجعني. وقيل رب خطاب له تعالى. وارجعوا للملائكة.
وقال السهيلي: هو قول من حضرته الفيافي وزبانية العذاب؟ فاختلط، فلا يدري ما يقول من الشطط؟ وقد اعتاد أمرا يقوله في الحياة من رد الأمر إلى الخلوقين.
الخامس عشر: خطاب الواحد بلفظ الاثنين، نحو: (أئقيا في جهنم ! أق: ٢٤،. والخطاب لمالك خازن النار، وقيل لخزنة جهنم والزبانية؟ فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين، وقيل للملكيين الشكلين به في قوله: موجات ت كل نفس معها سائق وشتهيد! أق: ا ٢،. فيكون على الأصل. وجعل المهدور من هذا النوع: وقال قد اجيتمت دعوت!ما! أ يونس: ٨٩،. قال: الخطاب موسى وحده؟ لأنه الداعي. وقيل لهما، لأن هارون أقع على دعائه والحقن أحد ألد ا عين.
السادلر عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد، كقوله: يفقن رئوما يا موسى! أ طه: ٤٩، ؟ أبم! ويا هارون. وفيه وجهان:
أحدهما: أنه أفرده بالنداء لإذلاله عليه بالزبدة.
والآخر: أنه صاحب الرسالة والآيات، وهارون تتح له؟ ذكره ابن عطية،
١٧٦