وذم في ا!اهت عض؟ وهو أن شارون ل ط ن أفصح لسانا من موسى نطلب فرعون عن خطابه حذرا من لسانه. ومثله: أفلا ئخرتجتكقا من الجهة فتمثئقى! أطه: ١١٧،. قال ابن عطية: أفرده بالشقاء لأنه الخاطب أولاً والقصور في الكللام. وقيل: لأن الله تعالى جعل الشقاء في معيشة الدنيا في جانب الرجال. وقيل إرضاء عن ذكر المرأة، كما قيل من الحرم ستتم الحرم.
السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع، كقوله: بأن تبوءا لقومكما بمضي بيوتا واجعلوا بيوتكلم قئقة! بيونس: ٨٧،
افمامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين، كما تقدم في " أفقيا لا.
اقماسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد، كقوله: دوما تكون في يثمن وما تتلو منه من قرآن. ولا توقفون من أقل إلا كتب... ! بيونس: ٦١، قال ابن الأنباري: مع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النص !. ومثله: فيا أيها النيئ إذا طققئم النساء!.
العشرون: عكسه نحو: (وأقيموا الصلاة. وتمثتر الآمنين ! أ يونس: ٨٧،.
الحمادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد، نحو: (أجئتتا لتفمتتا عقا ؤتجذنا عليه آباءنا وتكون لكلما الكبرياء... ! أ يونس: ٧٨، الآية.
ارماني والعشرون: عكسه؟ نحو: فمن زئكلما يا موستر.
افمالث والعشرون: خطاب الغصن، والمراد به الغير؟ نحو: فيا أيها الذي اتق الله ولا قطع الكافرين والنافقين ! أ الأحزاب: ١، ٢. ٠ الخطاب له، والمراد أمته !؟ لأنه كان وقتا، وحاشاه ! من طاعة الكلفار. ومنه: أفإن كنت في شرك مما أئزلتا إليلث فاسئأل الذين يقرءون الكلتاب من قبلك ! أ يونس: ٩٤،. والمراد بالخطاب التعريض بالكفار.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في هذه الآية، قال: لم يشك !. ١٧٧