ومثله: (واسالن أن أرسلنا ومن قئيك ومن رسلنا ٠٠٠) ١ الزخرف: ٤٥، الآية. أفلا تكونت من الجاهليين ! أ الأنعام: ٣٥، ؟ وأنحاء ذلك.
الرابع والعشرون: خطاب الغير والمراد به العين؟ نحو: ولقد أنزلنا إليكلم كتابا فيه ذكزآ! أ الأنبياء: ١٠،.
الخامس والعشرون: الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب معين؟ نحو: !!أتئم تزي أن الله يسئخد له ! أ الحج: ١٨،. بولو ترى إذ وقفوا على الناري أ الأنعام: ٢٧، لولو ترى إذ المجرمون نايهسو رؤوسيهم ! أ السجدة: ١٢،. ولم يقصد بذلك خطاب معين؟ بل كل أحد، وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم؟ يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء؟ بل كل من أمان منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب.
السادس والعشرون: خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره؟ نحو: أفإن لم تسئتجيئوا لكلمة ١ هود: ١٤، ، خوطب به الذي !!، ثم قال للكلفار: (فاغقفوا أنما انزل يجزم التيمات، بدليل: (فقل أنهم مسلمون).
ومنه: (إذا أزستلناك ثاهدأ) إلى قوله: (يئؤمئوا بالته ! أ الفتح: ٨، ٩،
إن قربمطء بالفوقية.
السابع والعشرون: خطاب التلوين، وهو الالتفات.
الامن والعشرون: خطاب الجمادات وطالت من يعقل؟ نحو: وفقال تقع ويلأزض ائتيا طؤعأ أو كزهأ! أ فصلت: ١١،.
التاسوع والع!ثرون: خطاب التهييج، نحو: اوعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ! أ المائدة: ٢٣،.
الثلاثون: خطاب التحسن والاستعطاف؟ نحو: أيا عباب ئ الذين أسئزفوا على أثفسيهم) ١ الزمر: ٥٣،.
الحادي والثلاثون: خطاب التحتا، نحو: أيا أتمت لم تغئد! أمرين: ١٧٨