٤٢،. ويا بيد إنها إن تأت ألتمان، ١٦،. (يابن أتم لا تأخذ بلحيتي ولا يزأسي ! أ طه: ٩٤،.
كفاني والثلاثون: خطاب التعجيز، نحو: (فأئوا بسورة! أ البقرة: ٢٣،. افالث والثلاثون: خطاب التشريف؟ وهو كل ما في القرآن نحاطبة بقل؟ فإنه تشريف منه تعالى لهذه الأمة بأن يخاطبها بغير واسطة لتفوز بشرف الخاطبة.
الرابع والثلاثون: خطاب العلوم؟ ويصح ذلك تبعا لموجود؟ نحو: أيا
تني آدم ! أ الأعراف: ٢٦، ، فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولكلل من بعدهم. قال ابن القيم: تأمل خطاب القرآن تجد قيكلأ له الملك كله، وله الحمد كله؟ أزقة الأمور كلها بيده، ومصدرها منه، ومردها إليه، مستويا على العرش، لا تخفى عليه خافية من أقطار مملكته، عالم بما في نفوس عباده، مطلعا على أس أرهم وعلانيتهم، منفردا بتدبير الملكة، يسمع ويرى، ويعطي ويمنع، ويثيب ويعاقب، ويكرم ويهين، ويخلق ويرزق، ويميت ويحي، ويقدر ويقضي، ويدبر الأمور، نازلة من عنده دقيقها وجليلها، وصاعدة إليه لا تتحرك غزة إلا بإذنه، ولا تسقط من ورقة إلا بعلمه؟ فتأمل كيف تجده يثني على نفسه، ويمجد نفسه، ومجمد نفسه، وينصح عباده، ويدلهم على ما فيه سعادتهم وفلاحهم، ويرغبهم فيه، ويحذرهم مما فيه هلاكهم، ويترف إليهم بأيممائه وصفاته، ويتحبب إليهم بنعمه عليهم، ويأمرهم بما يستوجبون به تمامها، ويحذرهم من نقمه، ويذكرهم بما أعد لهم من الكرامة إن أطاعوه، وما أعد لهم من العقوبة إن عصوه، ويخبرهم بصنعه في أوليائه وأعدائه، وكيف كانت عاقبة هؤلاء وهؤلاء، ويثني على أوليائه بصالح أعمالهم وأحسن أو!ائهم، ويذم أعداءه بسوء أعمالهم وقبيح صفاتهم، ويضرب الأمثال، وينوع الأدلة والبراهين، ويجيب عن !ثئته أعدائه أحسن الأجوبة، ويصدق الصادق، ويكلذب الكلاذب، ويقول الحق، ويهديم! السبيل، ويدعو إلى دار السلام، ويذكر أوصافها وحسنها ونعيمها،