الإسلام، واستخلف الآمنين في الأرض، ومكان لهم فيها دينهم، وملكهم إياها من أقوى الفارق إلى أقصى الغارب، كما قال عليه السلام: رويت لي الأردن فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ففك أمتي منها ما روي لي منها. وقوله: (قاتفوهم ئغذبهم الله بأيديكم ! أ التوبة: ١٤،. وقوله: فأرسل رسوتة بافذى! أ التوبة: ٣٣،. وقوله: ولن تضزوأ إلا أدى وصدق ئقاتلوأ... ! أ آل عمران: ١١١، الآية؟ فضلان كل ذلك. وما فيه من كشف أسرار النافقين واليهود ومقالهم وكذبهم في حلفهم وتقريعهم بذلك، كقوله: (ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نفعل ! أ العادلة: ٨،. وقوله: (ئخفون في أنفسهم ما لا يئدون لك ! أ آل عمران: ١٥٤،. وقوله: وإنا كقئناك الستهزئين ! أ الحجر: ٩٥،. ولا نزلت ب!ثثز النص ! أصحابه بأن الله كفاهم إياهم، وكان الستهزئون ينقرون الناس عنه ويؤذونه، فهلكوا.
وقوله: فوالله يغميفك من الناس ! أ الائدة: ٦٧، ؟ فضلان كذلك على كرة منا رام ضده وقصد قتله؟ والأخبار بذلك معروفة معلومة.
الوجه التاسع عثور من وجود إعجازه
إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الدائرة، مما كان لا يعم منه القصة الواحدة إلا الفذ من أحبار أهل الكتاب الذي قطع عمره في تعم ذلك، فيورده النص ! على وجهه، ويأتي به على نصه؟ فيعزف العالم بذلك بصحته وصدقه. وإن مثله لم ينله بتعليم، وقد علموا أنه ! أمي لا- يقرأ ولا يكتب، ولا اشغل بمدارسة ولا بمراقبة، ولم يغب عنهم ولا جهل حاله أحذ منهم، وقد كان أهل الكتاب كثيرا ما يسألونه ! عن هذا فينزل عليه من القرآن ما يتلو عليهم منه، كقصص الأنبياء مع قومهم، وبدء الخلق وما في التوراة والإنجيل والثبور، وصحف إبراهيم وموسى مما صدقه فيه العلماء بها ولم يقدروا على تكلذيب ما ذكر منها؟ بل أذعنوا لذلك؟ فقن وفق آمن بما سبق له من خير، ومن شقي فهو معاند حاسد، ومع هذا فم يحك عن واحد من اليهود ١٨١


الصفحة التالية
Icon