والنصارى على شدة عداوتهم له وحرصهم على تكلذيبه وطول احتجاجه عليهم بما في كتبهم وتقريعهم بما انطوت عليه مصاحفهم، وحمزة سؤالهم له عليه السلام وتعريتهم إياما عن أخبار أنبيائهم، وأس أر علومهم، ومستودعات سيرهم، وإعلامهم بمكنون شرائعهم، ومضقنات كتبهم؟ مثل سؤالهم عن الروح، وذي القرنين، وأصحاب التلهف، وعيسى، وتكلم الرجم، وما عزم إن ضئيل على نفسه، وما حرم عليهم من الأنعام، ومن طيبات غانت أحلت لهم، فحزقمت فيهم سعيهم. وقوله: وذلك قذفهم في التؤزاة وقوفهم في الإنجيل ! أ الفتح: ٢٩،. وغير ذلك من أمورهم التي نزل بها القرآن فأجابهم وعرفهم بها أوحي إليه من ذلك- أنه أنكور ذلك أو كذب، بل أميزهم صرح بصحة نبوءته، وصدق مقاله، واعزف بعناده مع حسدهم إياه، تأهل تخزان، وابن صوريا، وابن أخطب، وغير هم.
وقرأ باهت في ذلك بعض المباغتة، وادعى أن فيها عندهم لما حكاه محالفة دبي إلى دليل، وإقامة حجة، وكشف دعوته؟ فقيل له: بفأتوا بالتوراة قاتفوقا صدق كنتم صادقين... ! إلى قوله: والظالمون ! أ آل عمران: ٩٣، ؟ فقرع ووبخ.
ودعا إلى إخبار ممكلة غير ممتنع، فمن معترف ما جحده، و!واقح باق على فضيحته من كتابة يده، ولم يؤثر أن واحدا منهم أظهر بلادت قوله من كتبه، ولا بدأ تذءأ صحيحا ولا سقيم من صحفه، قال تعالى: ويأفل الكلتاب قد جاءت رسولنا ئتتن لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكلتاب ويغفو عن كثير قد جاءت من الله نور وكتاب مبين ! أ المائدة: ١٥،.
الوجه العشرون من وجود. إعجابه
الروعة التي تلحق ولولت سامعيه وأسماعهم عند سماعه، والهئتة التي تعتريهم عند تلاوته لقوة حاله وإبانة خطره، وهي على المكذبين به أعظم حتى!انو (


الصفحة التالية
Icon