(وقيل يا أردن ابلعي مرة أث ! أهود: ٤٤،. فرجع ومحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا تعارض، وما هو من كلام البشر. وكان أفصح أهل وقته.
وكان يحيى بن حكيم الغزال بليغ الأندلس في زمنه، فحكي أنه رام شيئا من هذا، فنظر في صورة الإخلاصد، ليحذو على مثالها وينسج- بزعمه- على منوالها، قال: فاعزتني خشية ورقة حملتني على التوبة والتوبة.
وحكي عن بعضهم أف ممكن إذا أخذ المصحف بيده يغشى عليه من هيبته.
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجاؤ!!
أن سابقه لا يمسه، قارئه لا يمنة فتلذ له الأسماع، تشفع له القلوب
فلا تزيده تلاوته إلا حلان ة، ولا ترديده إلا محبة، ولا يزال غفتآ طرته، وغيره من الكلام- ولو بلغ في الحسن والبلاغة مبلغه- نقل مع الجديد، ويعادى إذا أعيد؟ لأن إعادة الحديث على القلب أثقل من الحديد، وكتابنا بحمد اللهم يستلذ به في الخلوات، ويؤنس به في الأزمات؟ وصوله من الكاتب لا يوجد فيها ذلك، حتى أحدث لها أصحابا لحونا وطربا يستجلبون بتلك اللحوم تنشيطهم على قراءها؟ ولهذا وصف رسول الله عهه!كذ القرآن بأنه لا يخلق على كرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه، ليس بالهزل؟ لا يشبع منه العلماء، ولا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، هو الذي لم تنته الجن حين سمعته أن قالوا: (إتا سمعنا قرآنا غخبآ يفلإي إلى الرشنل! فرقتا به ! أ الجن: أ، ٢،. من قال به صدق، ومن تكلم به عدلا، ومن خاصم به فلج، ومن قسم به أقسط، ومن عمل به اجر، ومن تمسك به فهي إلى صراط مستقيم، ومن طلب الهدى من غيره أضله الله، ومن حكام بغيهيـ ه قصمه الله، هو الذكر الحاليم، والفور المبين والصراط الستقيم، وخيل الله التين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، ولا يعوج فيقوم، ولا" يزيغ فيستعتب.
١٨٤