وهذا القسم أربعة أنول:
أحدها: ما طرفاه حقيقيان، كالآية المصدر بها، وكقوله: (وأخرتجمت
ا لأرضه أثقاتها! أ الي لزلة: ٢،.
والثاني: مجازيان؟ نحو: صفا زيخمت تجاربهم ! أ البقرة: ١٦، ؟ أي ما ربحوا فيها. وإطلاق الربح والتجارة هنا مجاز.
ثالثها ورابعها: ما أحد طرفيه حقيقي دون الآخر، إما الأول أو الثاني، كقوله: وأم أنزلنا عليهم سئفطانأ! أ الروم: ٣٥، ؟ أي برهاناً يكلأ إنها لظى نزاعة للشتؤ!. تذعو! أ المعارج: ١٥،. فإن الدعاء من النار مجاز. وكقوله: وحتى تضع الحزلث أؤزازها! أ أحد: ٤،. ، (ئؤتي اكققا كل حين ! أ إبراهيم: ٢٥،. (فأمه هاوية!، فاسم الأم هاوية مجاز؟ أي أن الأم كافلة لولدها!ملجأ له، كذلك النار للكافرين كافلة ومأو! ومرجع.
القي م الثاني: المجاز في المفرد، ويسمى المجاز اللغوي، وهو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولاً وأنواعه كثيرة:
أحدها: الحذف، وسيأتي مبسوطا في نوع الإيجاز، فهو به أجدر، خصوصا
إذا قلنا: إنه ليس من أنها المجاز.
الثاني: إطلاق اسم الجزء على الكل، نحو: (ويئقى زخة هتك ! أ الرحمن: ٢٧، ؟ أو ذاته. (فؤئوا ؤجوقكلم ثتطزة! أ البقرة: ١٤٤، ، أي ذواتهم؟ إذ الاستقبال يجب بالصدر. (وجوة يومئذ باس ةم أ القيامة: ٢٤،. ووجوه يومئذ خاشعة. عاملة ناصتة! أ الغاشية: ٢، ٣،. عبر بالوجوه عن بيع الأجساد؟ لأن التنعم والنصب حاصل لكليهما. وذلك بما قذقمت وذاك ! أ الحج: ١٠،. (قبما كسبت أيديكلم ! أ الشوري: ٣٠، ؟ أي قدمتم وكسبتم. نسب ذلك إلى الأيدي، لأن أكل الفعال تتناول بها. رقم الليل ! أ المزمل: ا،. (وقرآن القخر! أ الحس ان: ٧٨،. (ازكغوا مع الراكعين ! أ البقرة: ٤٣،. أومن الليل فاسئخذ له ! أ الإنسان: ٢٦،. أطلق أكلأ من القراءة ١٨٧


الصفحة التالية
Icon