العاشر: تسمية الشيء باسم ما كان عليه، نحو: (وآتوا اليتامى أفواههم !
أ النساء: ٢، ، أي الذين كانوا يتامى؟ إذ لا يتم بعد البلوغ. (فلآ تغفئفوهن أن يئكخن أزواتجهن ! أ البقرة: ٢٣٢، ؟ أي الذين كانوا أزواجهن. ومن يأت ربه فخرمأ! أطه: ٧٤،. سماه مجرما باعتبار ما كان عليه في الدنيا من ا لإجرام.
الحادي عشر: تسميته باسم ما يؤول إليه؟ فإني أراني أكنز خفرأ!
أ يوسف: ٣٦، ؟ أي عنبا يؤول إلى الخمرية. أولا يلدوا إلا فاجرا كقارأ! أ نوح: ٢٧، ؟ أي صائرة إلى الكفر والفجور. وحتى تنص زؤجأ كيفه ! أ البقرة: ٢٣٠،. سماه زوجا لأن العقد يؤول إلى زوجية أأ شكا لا تنكح في حال أو شكا زوجاً (فب!ثتزتاه بغلام حليم ! أ الصافات: ١٠١،. (ئتشئزك بغلام عليم ! أ الحجر: ٥٣،. وصفه في حال البشارة بما يؤول إليه من العم والحب. الثاني عشر: إطلاق ايم الحال على المحل، نحو: رقمي زرقة الله هم فيها خالدون ! أ آل عمران: ١٠٧، ؟ أي في الجنة؟ أأ شكا محل الرحمة. قبل ركز اجل والنهاري أسبر: ٣٣، ؟ أي في الليل. وإذ ئريكفم الله في قتاملث قليلات أ الأنفال: ٤٣، ؟ أي عينك، على قول الحسن.
الثالث عشر: عكلسه، نحو: (فليدغ ناب به ! أ العلق: ١٧، ؟ أي أهل ناديه؟ أي مجلسه.
ومنه التعبير باليد عن القدرة، نحو: (ييلإ؟ المفك ! أ الملك: ا،. وبالقلب
عن العقل؟ نحو: كلهم ففودث لا يفقهون ٣كا! أ الأعراف: ١٧٩، ؟ أي عقول. وبالأفواه عن ا لألسن، نحو: (وتقولون بأفؤا لكم ! أ النور: ١٥،. وبالقرية عن ساكنيها، نحو: (واسأل القرية! أ يوسف: ٨٢،.
وقد اجتمع هذا النوع وما قبله في قوله تعالى: أخذوا في ونتكلم عند كل مسجدا أ الأعراف: ٣١، ، فإن أخذ الزينة كير ممكن، أأ شكا مصدر، فالمراد محقها، فأطلق عليه ايم الحال. وأخذها للمسجد نفسه لا يجب؟ فالمراد به الصلاة، فأطلق ايم المحل على الحال.
١٩٠