الرابع عشر: تسمية الشيء باسم حدته، نحو: (واجعلأ لي لسان صدق في الآيخرين ! أ الشعراء: ٨٤، ، أي ثناء حسناً لأن اللسان آلته. روما أرسلنا ومن رسول إلا نيسان قدمه ! أ إبراهيم: ٤، ، أي بلغة قومه.
الخامس عشر: تسمية الث!يء باسم ضده، نحو: (فتث!ئزفم بعذاب أليم !
أ التوبة: و٣، والبشارة حقيقة في أفي السار.
ومنه تسمية الداعي إلى الشيء باسم الصارف عنه، ذكره السكاكي وخزته عليه قوله تعالى: كما منهك ألا تسئخذ! أ الأعراف: ١٢،. يعني ما دعاك إلى ألا تسجد. وستيتم بذلك من دعوى زيادة لا.
السادس عشر: إضافة الفعل إلى ما لا يصح منه تشبيهاً نحو: (جذارأ ئريذ أن ينقلن ! أ الكهف: ٧٧، ، وصفه بالإرادة، وهي من صفات الحي تشبيها ليله للوقوع بإرادته.
السابع عشر: إطلاق الفعل والمراد مشاركته ومقاربته وإرادته؟ نحو: (فإذا تقطن أوقفن فأفسكوفن ! أ الطلاق: ٢، ، أي تارين بلوغ الأجل، أي انقضاء العدة، لأن الإمساك لا يكون بعده، وهو في قوله: (فبلغن أجلهن فلا تغضفوهن ! أ البقرة: ٢٣٢،- حقيقة. (فإذا جاء أتجفهم لا يسئتأيخزون ساعة ولا يستقلإفون ! أ النحل: ٦١، ، أي فإذا ترب مجيئه. وبه يندفع السؤال المشهور فيها: إنه عند مجيء الأجل لا يتصور تقديم ولا تأخير. (وليخشن الذين لو تركوا ومن خصمهم... ! أ النساء: ٩، الآية، أي لو قاربوا أن يزكوا خافوا، لأن الخطاب للأوصياء، وإنما يتوجه إليهم قبل الزي، أأ ٣٣ بعده أموات. وإذا ففيم إلى الضلمة فاغسيلوا! أ الائدة: ٦، ، أي أردتم القيام. (فإذا قرأت القرآن فاسئتجذ! أ النحل: ٩٨، ، أي أردت القراءة، يتكلون الاستعاذة قبلها. (وآ ومن قزتيما أهلكناها فجأة ها بأسئنا! أ الأعراف: ٤، ، أي أردنا إهلاكها، وإلا لم يصح العطف بالفاء. وجعل منه بعضهم قوله: حقن يفلح الله فهو المهتدي ! أ الأعراف: ١٧٨، ، أي من يرد الله هدايته، وهو حسن جدا لئلا يتحد الشرط والجزاء.
١٩١


الصفحة التالية
Icon