الامن عشر: القلب، وهو إما قلب إسناد، نحو: فإن ققاتخة تتلو، بالغضتة! أ القصص: ٨٦، ، أي لتنوء العصبة بها. الكل أتجل كتاب ! أ الرعد: ٣٨، ؟ أي لكلل كتاب أجل. (وحزفنا عليه المراضيغ من قبل ! أ القصص: ١٢، ، أي حرمناه على المراضع. (ويوم ئغزضن الذين كفروا على الناري أ الأحقاف: ٣٤، ، أي تعرض النار عليهم؟ لأن المعروض عليه هو الذي له الاختيار. (وإنه يخمد الخبر لشديدة أ العاديات: ٨، ، أي وإن حبه للخير. (وإن ئرذك بخيره بيونس: ١٠٧، ؟ أي يريد بك أني. (فتققى آدام من ربه كلماصط ! أ البقرة: ٣٧، ؟ لأن التلقي حقيقة هو آدم، كما قراء بذلك أيضاً
أو قلب عطف؟ نحو: إثم تؤل عنهم فائطز! أ النمل: ٢٨، ، أي فانظر ثم تول. وثم دنا فتدتى! أ النجم: ٨، ؟ أي تدلى فدنا؟ لأنه بالتدلي مال إلى الدنو.
أو قلب تشبيه، وسيأتي في نوعه.
اقاسع عشر: إقامة صيغة مقام أخرى، وتحته أنول كثيرة:
منها: إطلاق الصدر على الفاعل، نحو: (فإنهم غزو لي ! أ الشعراء: ٧٧، ؟ ولهذا أفرده. وعلى المفعول، نحو: أولا ئجيطون بشيء من جمئمه ! أ البقرة: ٢٥٥، ؟ أي من معلومه. (صئئع النيما! أ النمل: ٨٨، ، أي مصنوعة. زوجا ٢ وا على قميصه بذم كذب ! ويوسف: ١٨، ؟ أي مكلذوب فيه؟ لأن الكذب من صفات الأقوال لا الأجسام.
ومنه إطلاق البشرى على المبشور به، والهوى على القوي، والقول على القول. ومنها إطلاق الفاعل على الصدر، نحو: وليس يؤقعتها كاذبة! أ الواقعة: ٢، ؟ أي تكذيب. وإقامة المفعول مقام الصدر، نحو: آبائكم المفتون ! أ ألقم: ٦، ؟ أي الفتنة، على أن الباء غير زائدة.
ومنها: إطلاق فاعل على مفعول، نحو: سماء دافق ! أ الطارق: ٦، ، أي


الصفحة التالية
Icon