متفوق. ولا عاصتم المؤتم من أمر الله إلا أن نجم ! أهود: ٤٣، ة أيمط لا معصوم. يجعلنا خزمة آمنات أ العنكلبوت: ٦٧، ، أي مأمونا فيه.
وعكسه، نحو: فإنه كان ؤغذه قأتيأ! أ مريم: ٦١، ، أيمن آتياً (حجابأ مستورآ! أ الإسراء: ٤٥، ، أي ساتراً وقيل: هو على بابه، أيمن مستورا عن العيون لا يحس به أحد.
ومنها: إطلاق فعول بمعنى مفعول، نحو: دوكان الكا!ز كفى زيه طهيرأ!
أ الفرقان: ٥٥،.
ومنها: إطلاق واحد من المثنى والمفرد والجمع على آخر منها. مثال إطلاق المفرد على المثنى، نحو: (واللة ورسوله أحق أن ئرضئوه ! أ التوبة: ٦٢، ، أو يرضوهما، فأفرد لتلازم القضاءين. وعلى الجمع فإن الإنسان لفي خسئر! أ العصر: ٢، ، أي الأناس، بدليل الاستثناء منه. فإن الإنسان خلق قفوعا! أ المعارج: ١٩، ؟ بدليل: (إلأ الصليب !.
ومثال إطلاق المثنى على المفرد: (أئقيا في جهنم ! أق: ٢٤، ، أعط ألق.
ومنه كل فعل حسب إلى شيئين، وهو لأحدهما فقط، نحو: (يخزج منهما اللؤلؤ والمرجان ! أ الرحمن: ٢٢، ، وإنما يخرج من أحدهما وهو الله دون الغرب. ونظيره: أومن كل تأكلون تخما طريا وتستخرجون جدية تلتسئونها! أ فاطر: ١٣، ، وإنما تخرج الحلية من الله. (وجعل القمر فيهن نورأ! أ نوح: ١٦، ، أيمن في إحداهن. (نسييا خوتهما! أ الكهف: ٦١، ، والناسي يوشع، بدليل قوله موسى: (إتي تسيير الحوت !، وإنما أضيف النسيان إليهما معاً لسكلوت موسى عنه. يفقن تعمل في يؤقئن فلا إثتم عليه ! أ البقرة: ٢٠٣، ، والتعجيل في اليوم الثاني. وعلى دخل من القضيتين عظيم ! أ الزخرف: ٣١، ، قال الفارسي: أي من إحدى القريتين.
وليس منه: كولن خادم مقاتل زبد جنتان ! أ الرحمان: ٤٦،. وإن المعنى جنة واحدة، خلافا للفراء. وفي كتاب " ذا القس د لابن جني: أن منه: (آائت ١٩٣


الصفحة التالية
Icon