ففت للناس اتخذوني وأدى إلهين من دون الله ! أ المائدة: ١١٦، ، وإنما المتخذ إن عيسى دون مريم.
ومثال إطلاقه على الجمع: إثم ارجع الخضر كرتين ! أ الملك: ٤، ؟ أي كرات؟ لأن البصر لا يفسر إلا بها. وجعل منه بعضهم: (الطلان مرتان ! أ البقرة: ٢٢٩،.
ومثال إطلاق الجمع على المفرد: وقال روث ارجعون ! أ الآمنون: ٩٩، ؟
أي ارجعني.
وجعل منه ابن فارس: (فناظرة بتم يرجع المرسلون ! أ النمل: ٣٥،. والرسول واحد، بدليل: ارجع إليهم. وفيه نظر؟ لأنه يحتمل أنه خاطب رئيسهم، لا سما وعادة اللون جارية ألا يرسلوا واحدة. وجعل منه: (فنادئه الملائ!ة!. (ينرل الملائكة بالروح !؟ أي جبريل. (وإذ قتفئم تفسر فادآزأئم فيهاش أ البقرة: ٧٢،. والقاتل واحد.
ومثال إطلاقه على المثنى: (قاتتا أتينا طائعين ! أ فصلت: ١١،. (تالوا لا تخفي خاقان ! أي: ٢٢،. أفإن كان له إخوة قلإفه السدس ! أ النساء: ١١، ، أي أخوان. تفقد صتغمت قلوئكما! أ التحريم: ٤، ، أي قلباكما. (وداؤد ولقمان إذ يخفقان في ائخزب... ! أ الأنبياء: ٧٨، إلى قوله: يوكتا لحكمهم شاهدين !.
ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه، لمحو: تأتى أفز الله !
أ النحل: ا، أي الساعة، بدليل: أفلا تستعجلوه !. (وئمخ في الضويى فصدق من في السموات ومن في الأرض ! أ الزمر: ٦٨،. (وأذ قال الله يا عيسى ابن مريم ا ائت ففت للناس... ! أ المائدة: ١١٦، الآية. (وتززوا أنيما جيعأ! أ إبراهيم: ٢١،. (ونادى أصحاصث الأعراف ! أ الأعراف: ٤٨،.
وعكسه لإفادة الدوام والاستمرار؟ فكلأنه وقع واستمر، نحو: (أتأفرون الثامن بالبر وتئستؤن أنفستكلم ! أ البقرة: ٤٤،. (واتتغوا ما تتلو الشياطين على