ففلا ساليمان ! أ البقرة: ١٠٢، ؟ أي تلت. (ولقد ناقم !، أي علمنا. وقد يعم ما أئئم عليه ! أ النور: ٦٤، ، أي ٣. كفيتم تقتفون أنبياء الئ! ين قبل ! أ البقرة: ٩١، ؟ أي قتفئم. وكذا: (فريقأ كذئئم وفريقا تقولون ! أ البقرة: ٨٧،. (ويقول الذين كفروا لجئت فزسلأ! أ الرعد: ٤٣، ، أي قالوا.
ومن لواحق ذلك التعبير عن المتقبل باسم الفاعل أو المفعول؟ لأنه حقيقة في الحال لا في الاستقبال؟ نحو: (وإن الذين لواقع ! أ الذاريات: ٦،. وذلك يوهم جموع له الناس ! أ هود: ١٠٣،.
ومنها إطلاق أني على الطلب أمرا أو نهيأ أو دعاء، مبالغة في الحث عليه، حتى كأنه وقع وأخبر عنه؟ قال الزمخشري: ورود أني، والمراد به الأمر أو النهي أبلغ من صريح الأمر أو النهي كأنه سارع فيه إلى الامتثال، وأخبر عنه، نحو: (والوالداث يرضعن أولاذفن ! أ البقرة: ٢٣٣،. (والمطققاث يزتصن ! أ البقرة: ٢٢٨،. أفلا رفث ولا فسوق ولا جدال في ابن ! أ البقرة: ١٩٧،- على قراءة الرفع. روما ئئمقون إلا ابتغاء وجه الله ! أ البقرة: ٢٧٢، ؟ أي لا تنفقوا إلا ابتغاء وجه الله. ولا يمسحه إلا المطهرون ! أ الواقعة: ٧٩،. (وإذ أخذنا ميثاق بني إن ضئيل لا تغئذون إلا الله ! أ البقرة: ٨٣، ، أي لا تعبدوا، بدليل قوله: (وقولوا للناس حسنأ!. ولا تثريمت عليكلم التكتم يغفر الله لكم ! أ يوسف: ٩٢، ، أي اللهم اكفر لهم. وعكسه، نحو: (فديفذذ له الزحملن قذاف أ مريم: ٧٥، ، أي يمد. واتبعوا سبيلنا وثنخيئ خطايا آل أ العنكبوت: ١٢، ، أي ونحن حاملون، بدليل: (وإنهم لكاذبون !. والكذلث إنما يرد على أني. (قفتفئخكوا قليلا وئيئكلوا. كثيرأ! أ التوبة: ٨٢،.
وقال الكواري في الآية الأولى: الأمر بمعنى أني أبلغ من أني، لتضمنه اللزوم، نحو: إن زرتنا فلنكرمك، يريدون تأكيد إيجاب الإكرام عليهم. وتال ابن عبد السلام: لأن الأمر للإيجاب فأشبه أني يا لإيجابه.
١٩٥


الصفحة التالية
Icon