ومنها: وضع النداء موضع التعجب، نحو: ويا حسرة على العبادة أمس:. ٣،. قال الفراء: معناه يا لها من حسرة. وقال ابن خالويه: هذه من أصعب مسألة في القرآن، لأن الحسرة لا تنادى، وإنما ينادى الأشخاص، لأن فائدته التنبيه، ولكن العنف على التعجب.
ومنها: وضع جوع القلة موضع الكرة، نحو: توهم في الطرقات آمنون ! أسوأ: ٣٧،. وغرف الجنة لا تحمى. وهم دزجاث عند الله ! أ آل عمران: ١٦٣،. ورتب الناس في ٣ الله أكد من العشرة لا محالة. ويتوفى الأنفس ! أ الزمر: ٤٢، (أيامآ قغذودات ! أ البقرة: ١٨٤،. ونكتة التقليل في هذه الآية التسهيل على الكتفين.
وعكسه؟ نحو: (يتزتمئن بائفسهن ثلاثة قروء! أ البقرة: ٢٢٨،.
ومنها: تذكير الحنث على تأويله بمذكر؟ نحو: أفمن جاءه موعظة من ربه !
أ البقرة: ٢٧٥، ، أي وعظ. (وأخيئتا به بلدة قئتأ! أق: ١١، ، على تأويل البلدة بالمكلان. وفلما رأى الشمس باقي غد قال هذا ربي ! أ الأنعام: ٧٨، ؟ أي الشمس أو الطالع. فإن رحمة السيما قريمث من المسنين ! أ الأعراف: ٥٦،. قال الجوهري: ذكرت على معنى الاستحسان. وقال الشريف المرتضى قوله: أولا يزالون مختلفين إلا قرأ حجم ربك ولذلك خلقهم ! أهود: ١١٩،: إن الإثارة للرحمة، وإنما لم يقل " ولتلك، لأن تأنيثها غير حقيقي، ولأنه يجوز أن يكلون في تأويل أن يرحم.
ومنها: تأنيث المذكر، نحو: (والذين يرثون المزدؤش هم فيها خالدون !
أ الآمنون: ١١، أنث الفردوس- وهو مذكر- حملا على معنى الجنة. حقن جاء بالحسنة فله غشئز أمثالها! أ الأنعام: ١٦٠، ، أنث عشرا حيث حذف الهاء مع إضافتها إلى الأمثال وواحدها مذكر، فقيل لإضافة الأمثال إلى مؤنث، وهو ضمير الحسنات، فاكتسب منها التأنيث. وقيل: هو من باب مراعاة العنف، لأن الأمثال في العنف مؤنثة، لأن مثل الحسنة حسنة، والتقدير: فله عشر حسنات أمثالها. وسيأتي في آخر الكلتاب في القواعد الهمة قاعدة في التذكير والتأنيث. ١٩٦