ومنها: التغليب، وهو إعطاء شيء تكلم غيرته. وقيل ترجيح أحد المغلوبين
على الآخر، وإطلاق لفظه عليهما؟ إجراء للمختلفين مجرى المتفقين، نحو: (وكانت من القانتين ! أ التحريم: ١٢،. وإلا امرأته كانت ين الغابرين ! أ الأعراف: ٨٣،. والأصل من القانتات والصابرات، فعدت الأنثى من المذكر بحكام التغليب. قبل أنتم قائم تعقلون ! أ النمل: ٥٥، ، أتى بتاء الخطاب تنليبأ لجانب أنتم على جانب قوم. والقياس أن يبقى بياء الغيبة، لأنه صفة لقوم، وحسين العدول عنه وقوع الوصول خبرا عن ضمير المخاطبين. (اذقمث فمن تبغك منهم فإن جهنم جزاؤآ! أ الحس ان: ٦٣، ؟ غلب في الضمير المخاطبين وإن كان عميق تبعك) يقتضي الغيبة، وحسته لأنه لا كان الغائب تبعا للمخاطب في المعصية والعقوبة فعل تبعا له في اللفظ أيضاً وهو من محاسن ارتباط اللفظ بالمعنى. (ودئه يسجد ما في السموات وما في الأرض ! أ النحل: ٤٩، ، غضب غير العاقل حيث أتى "بما ا لكرته. وفي آية أخرى عبر تجن، فغلب العاقل لشرفه. (لئخرجتك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في مقتناة أ الأعراف: ٨٨،. أدخلت شعيب " في لتعودن بحكم التغليب؟ إذ لم يكلن في ملتهم أصلا حتى يعود فيها. وكذا قوله: (إدق كانا في مقيكلم ! أ الأعراف: ٨٩،. (فسجد الملائكية كتهم أجمون إلا إبليس) أ الحجر:. ٣،. كل منهم بالاستثناء تنليبألكونه كان بينهم. ويا ليت تئني وبينك مغذ ائقشئرقين ! أ الزخرف: ٣٨، ، أي المشرق والمغرب. قال ابن الشجري: وغلب المشرق لأنه أشهر الجهتين. (قرفي التخزين ! أ الرحمن: ١٩، ، أي الملح والعذب، والبحر خاص بالملح، فغاب لكونه أعظم. (ولكلل درجات ! أ الأنعام: ١٣٢، ، أي من الؤمن!!ن والكلفار، والدرجات للعلو والشركات للطفل، فاستعمل الدرجات في القسمين تنليبأ للأشرف.


الصفحة التالية
Icon