واسطة بين الحقيقة والمجاز، قال: لأنه لم يوضع فما استعمل فيه، فليس حقيقة، ولا علاقة معتبرة، فليس مجازاً كذا في طرح بديعية ابن جابر لرفيقه.
قلت: والذي يظهر أنها مجاز، والعلاقة الصاحبة.
خاتمة
لهم مجاز المجاز؟ وهو أن ئخعل المجاز الأخوة عن الحقيقة بمثابة الحقيقة بالنسبة إلى مجاز آخر، فيتجؤز بالمجاز الأول عن الثاني لعلاقة بينهما، كقوله تعالى: بولكن لا ئؤاجمذوفن ش ان أ البقرة: ٢٣٥، ، فإنه مجاز عن مجاز، فإن ائؤ!ه تجوز عنه بالك؟ لكلونه لا يقع غالبا إلا في السر، وتجوز به عن العقد، لأنه مسبب عنه، فالمصحح للمجاز الأول الملازمة والثاني السببية. والمعنى لا تواعدوهن عقد نكلاس.
وكذا قوله: موقن يكفر بالإيمان فقد خبط عقله ! أ الائدة: ه، ، فإن قول: ولا إله إلا الله ! مجاز عن تصديق القلب بمدلول هذا اللفظ، والعلاقة السببية؟ لأن توحيد اللسان مسبب عن توحيد الجنان، والتعبير بلا إله إلا الله عن الوحدانية من مجاز التعبير بالقول عن القول فيه.
وجعل منه ابن السيد قوله: وأنزلنا عليكلم يتاسأ! أ الأعراف: ٢٦، ، فإن المنزل عليهم ليس هو نفس اللباس، بل الماء المنبت للزرع المتخذ منه الغزل المنسوج منه اللباس.
الوجه الرابع والعشرون من وجوده إعجابه
تشبيهه واستعاراته وهو من أيفري أنواع البلاغة وأعلاها
قال المبرد في الكامل: لو قال قائل هو أميز كلام العرب لم يبعد. وقد أفرد تشبيهات القرآن بالتصنيف أبو القاسم بن البندير البغدادي في كتاب سماه " الزمان ".
وعرفه جادة منهم السكلاكي بأنه الدلالة على مشاركة أمر لأمر في معنى.