وقال ابن أبي الإصبع: هو إخراج المغمض إلى الأظهر.
وقال غيره: هو إلحاق شيء بذل وصف في وصفه.
وقال بعضهم: هو أن تثبت للمشبه حتى من أحكلام المشبه به.
والغرض منه تأنيث النفس بإخراجها من خفي إلى تجري، وإغنائه البعيد من القريب ليفيد بياناً
وقيل: الكشف عن العنف المقصود مع الاختصار.
وأدواته حروف وأسماء وأفعال:
في لحر وف: الكاف، نحو (كزقاب ! أو برا جيم: ١٨،. وكأن، نحو: (كأته رؤوصن الشياط!!ن ! أ الصافات: ٦٥،.
والأسماء: مثل، وشبه، ونحوها مما يشتق من الهاثلة والمشابهة. قال الطيب: ولا تستعمل مثل إلا في حال أو صفة لها شأن وفيها غرابة، نحو: (قثل ما ئئمفون في هذه الحياة الدنيا كمثل يي يد فيها صيرة أ آل عمران: ١١٧،.
والأفعال؟ نحو: (تخستئه الطفآن ماة! أ النور: ٣٩،. (ئختل إليه من سيخرهم أ نصا ت!ئغى! أطه: ٦٦،. قال في التلخيص- تبعا للسكاكي: وربما يذكر فعل ئئبىء عن التشبيه فيلق بالتشبيه القريب، بنحو: علمت زيدا أسدا الدال على التحقيق. وفي البعد بنحو: حسبي زيدا أسدا الدال على الظن وعدم التحقيق.
وخالفه جماعة منهم الطيب فقالوا في كون هذه الأفعال تنبىء عن التشبيه نوع خفاء. والأظهر أن الفعل ينبىء عن حال التشبيه في القرب والبعد، وأن الأداة محذوفة مقبرة لعدم استقامة العنف بدونه.
٢٠٣