ذكر أقسامه
ينقسم التشبيه باعتبارات:
الأول: باعتبار طرفيه إلى أربعة أقسام، لأنهما إما حسيان، أو عقليان، أو الشبه به حسي والمشبه عقلي، أو عكسه.
مثال الأول: (والقمز قذزتاة قناوي ل حتى عاذ كائغزخون القديم ! أ يس: ٣٩، (كأتهم أعجاز نخل فئقجر! أ القمر: ٢٠،.
ومثال الثاني: إثم قست قلوبكم من تغلف ذلك فهي كالحجارة أو أشذ قسئوة! أ البقرة: ٧٤،. وكذا مثل به في البرهان، وكأنه ظن أن التشبيه واقع في القسوة وهو غير ظاهر؟ بل هو واقع بين القلوب والحجارة، فهو من الأولي ومثال الثالث: (قثل الذين كفروا برتهم أعمالهم كعقاب اشتدت به الريح !
أ إبراهيم: ١٨،.
ومثال الرابع لم يقع في القرآن؟ بل منعه الإمام أصلاً لأن العقل مستفاد من الحس، فالحسوس أصل للمعقول، وتشبيهه به يستلزم جعل الأصل فرعا والفرع أصلاً وهو غير جائز.
وقد اختلف في قوله تعالى: سفن يتاح لكلم وأنتم يتاح فن ! أ البقرة: ١٨٧،.
الثاني: ينقسم باعتبار وجهه إلى مفرد ومركب، والمركب أن ينتزع وجه الشبه من أمور جموع بعضها إلى بعض، كقوله: وكمثل الجقايى يحمل أسفارآ! أ الجمعة: ه، ، فالتشبيه مركب من أحوال الحمار، وهو حرمان الانتفاع بأبلغ نافع مع تحمل التعب في استصحابه. وقوله: وإنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء... ! بيونس: ٤٤، إلى قوله: مكان لم تغن بالأمس !، فإن فيه عشر جل وقع الزكية من جموعها بحيث لو سقط منها شيء اختل التشبيه؟ إذ المقصود تشبيه حال الدنيا في سرعة تقضيها، وانقراض نعيمها، والزار الناس


الصفحة التالية
Icon