١- تفريغ قلبه - ﷺ - وحسه، وتخلية فكره إلا في المُتَلَقى: ولذا كانت الغطة في أول نزول جبريل - عليه السلام - عليه (١)، كما كان الوحي القرآني يأتيه في مثل صلصلة الجرس.
(١) كما رواه البخاري ١/٣، مرجع سابق، وفي النهاية في غريب الأثر ٢/٣٢٧، ٣/٣٤٢، مرجع سابق: "في حديث المَبْعث: (فأخذَ جِبريلُ بحلْقي فسأَبني حتى أجْهَشْتُ بالبُكاء): السَّأْب العَصْر في الحَلْق كالخَنق ومثله غتت ففي حديث المَبْعَث (فأخذَني جبريل فَغَّتني حتَّى بلَغ مِنّي الجَهْد): الغَتُّ والغَطُّ سواء كأنه أراد عَصَرني عَصْراً شديداً حتى وجَدْت منه المَشقَّة كما يَجِد مَن يُغْمَس في الماء قَهراً"، وفي فتح الباري ١/١٠، مرجع سابق: "قوله (فغطنى) بغين معجمة وطاء مهملة وفي رواية الطبري بتاء مثناة من فوق كأنه أراد ضمنى وعصرني، والغط حبس النفس، ومنه غطة في الماء، أو أراد عمني ومنه الخنق، ولأبي داود الطيالسي في مسنده بسند حسن (فأخذ بحلقى)".