والثالث: رواه عنه البخاري فقال: "باب قوله ﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾، قال ابن عباس - رضي الله عنه - :﴿ قَرَأْنَاهُ ﴾ بيناه ﴿ فَاتَّبِعْ ﴾ اعمل به" (١).
والرابع: أي: (فإذا أنزلناه) معلقاً، رواه عنه البخاري موصولاً في خلق أفعال العباد، وفيه: " ﴿ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾ فاتبع مجمله، وتفهم ما فيه" (٢).
وعند الطبري من طريق قتادة في قوله ﴿ فَاتَّبِعْ ﴾ ما يؤيد التأويل الثاني لابن عباس - رضي الله عنه - إذ قال فيه:"اتبع حلاله واجتنب حرامه" (٣).
والتفسير الأول عن ابن عباس - رضي الله عنه - أشهر.
(١) صحيح البخاري ٤/١٨٧٧، مرجع سابق، وقال ابن حجر-رحمه الله تعالى-: "هذا التفسير رواه على بن أبي طلحة عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما - أخرجه بن أبي حاتم" انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري ٨/٦٨٢، مرجع سابق.
(٢) (البخاري) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجعفي ت٢٥٦هـ: خلق أفعال العباد ٨٤ مراجعة: د. عبد الرحمن عميرة، دار المعارف السعودية- الرياض ١٣٩٨هـ –١٩٧٨م.
(٣) تفسبر الطبري ٢٩/١٨٨، مرجع سابق.
(٢) (البخاري) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجعفي ت٢٥٦هـ: خلق أفعال العباد ٨٤ مراجعة: د. عبد الرحمن عميرة، دار المعارف السعودية- الرياض ١٣٩٨هـ –١٩٧٨م.
(٣) تفسبر الطبري ٢٩/١٨٨، مرجع سابق.