وقد ورد تلقي النبي - ﷺ - ألفاظ القرآن الكريم موصوفاً بالأمر العام، وهو التعليم في قوله - عز وجل - ﴿ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴾ "النجم/٥"، وموصوفاً بالأمر الخاص وهو(التلقي) ﴿ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴾ "النمل/٦"لغاياتٍ لن يكون من أهمها: نفي الإلهام في تلقي النبي - ﷺ -، وإثبات المشافهة صيغةً وحيدةً للتعليم القرآني من حيث اللفظ.
المطلب الثاني: القرآن تلقين وليس إلهاماً (١) :
(١) انظر: حديث المعالجة في المبحث السادس من هذا الفصل.