٣- قوله - سبحانه وتعالى - :﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى ﴾ "الأعلى/٦"؛ إذ الإقراء ينافي الإلهام منافاة لغوية وشرعية.
٤- أول لقاء لجبريل - عليه السلام - بالنبي - ﷺ - في غار حراء؛ إذ أقرأه ولم يُلْهِمْه، بل أكد له الإقراء بضمه إليه.
٥- حديث الحارث بن هشام المتقدم (١) ؛ إذ حالتا الوحي المذكورتان تنافيان الإلهام.
٦- ويدل على ذلك الباء في قوله - سبحانه وتعالى - ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ﴾ "الشعراء/١٩٤" إذ هي: للملابسة، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال، كأنه قال: نزل في حال ملابسة له على حد خرج زيد بثيابه (٢)، ولو كان إلهاماً لما احتيج للنزول به.
٧- حديثا المعالجة (٣) والمدارسة (٤).
المطلب الثالث: حكم التلقين:
(١) انظر: الفصل الثاني - المبحث الثالث.
(٢) حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين ٣/٢٢٤، مرجع سابق.
(٣) انظر: المبحث السادس من هذا الفصل.
(٤) انظر: المبحث التاسع من هذا الفصل.
(٢) حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين ٣/٢٢٤، مرجع سابق.
(٣) انظر: المبحث السادس من هذا الفصل.
(٤) انظر: المبحث التاسع من هذا الفصل.