فبدأ الباحث بحثه في فصله الأول عن أول سلسلة البلاغ عن الله -جل ذكره- المتمثلة بجبريل - عليه السلام - ومؤهلاته التي هيأته لنقل كلام الله - عز وجل - بأعلى درجات الحفظ، ثم واصل في فصله الثاني البحث في كيفية اتصال جبريل - عليه السلام - بالرسول - ﷺ -، وتهيئة جبريل - عليه السلام - والرسول - ﷺ - لتحقيق ذلك الاتصال بين مُعَلِّم من عالم الملائكة ورسول من عالم البشر، وقرَّب ذلك بالأمثلة المفيدة... ثم فصل في الفصل الثالث كيفية تلقي الرسول - ﷺ - لألفاظ القرآن الكريم، والهيئة التي تم بها ذلك التلقي، وكيفية مجيء جبريل - عليه السلام -، وكيفية إلقاء الوحي على قلب النبي - ﷺ -، وضرب لذلك الأمثلة التي تقرب للأذهان فهم ما نقل لنا من كيفية تلقي النبي - ﷺ - لألفاظ القرآن الكريم عن جبريل - عليه السلام -.
ثم ناقش ما يتصل بذلك مما يتعلق بحالة النبي - ﷺ - وقت التلقي، وحرصه على الحفظ، وما كان يعالج من الشدة من التنزيل، ويتعجل فيه من الحفظ، وتولي الله - سبحانه وتعالى - لرسوله - ﷺ -، وإمداده بالقدرة على تلقي ألفاظ القرآن، وحفظه، وتفاصيل ترتيله، وهيئات أدائه، والمدارسة التي كان يتعهد بها جبريل - عليه السلام - رسول الله - ﷺ - في كل عام.
وعرض لنا في الفصل الرابع ما كان بين جبريل - عليه السلام - والرسول - ﷺ - من صحبة وألفة، وهما يقومان بمهمة نقل كلام الله إلى خلقه وعباده.
واستعرض الباحث في الفصل الخامس بعض جهالات الجاهلين، وشبهات المبطلين التي... ما فتئت تلقي بها قلوب الشياطين في قلوب الكافرين والمفتونين... ودحضها بما فتح الله عليه من حجج وبراهين.


الصفحة التالية
Icon