رُوِيَا عن ابن عباس (١).
والثاني قول قتادة (٢) واختيار الزجاج (٣).
وقال عكرمة ومجاهد: المسوَّمة: الحِسان (٤).
﴿ والأنعام ﴾ : الإبل والبقر والغنم، الواحد: نَعَمْ، والنَّعم جمع لا واحد له من لفظه.
﴿ والحرث ﴾ : الزَّرْع. و ﴿ المآب ﴾ : المرجع.
* قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ اتخب
قوله: ﴿ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ﴾ يعني: بخير من الشهوات المذكورة في الآية، ﴿ للذين اتقوا عند ربهم جَنَّاتٌ ﴾، اللام في "للذين" يتعلق "بخير"، وارتفع "جناتٌ" على معنى: هو جنات، ويجوز أن يكون كلاماً مستأنفاً. وفيه دلالة على ما هو خير.
(٢) أخرجه الطبري (٣/٢٠٣)، وابن أبي حاتم (٢/٦١١).
(٣) معاني الزجاج (١/٣٨٤)، وقد استحسن القول الأول.
(٤) أخرجه الطبري (٣/٢٠٣)، وابن أبي حاتم (٢/٦١٠). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢/١٦٣) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
... وفي تفسير مجاهد (ص: ١٢٣) قال: المسومة: المصورة حسناً.