﴿ ومن يضلل ﴾ أي: ومن يخذله ويضلّه ﴿ فأولئك هم الخاسرون ﴾.
ô‰s)s٩ur ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ اتذزب
قوله تعالى: ﴿ ولقد ذرأنا ﴾ أي: خلقنا ﴿ لجهنم كثيراً ﴾ خلقنا كثيراً ﴿ من الجن والإنس ﴾ وهم الذين حقّت عليهم الكلمة الأزلية بالشقاء الذين خلقوا للنار.
قرأتُ علي أبي المجد محمد بن الحسين القزويني، أخبركم الإمام أبو منصور محمد بن أسعد المعروف بحفدة العطاري فأقرَّ به، قال: حدثنا الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي (١)، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي، حدثنا موسى بن محمد بن الحكم الشطوي، حدثنا حفص بن غياث، عن طلحة [بن] (٢) يحيى (٣)، عن عائشة بنت طلحة (٤)، عن عائشة أم المؤمنين رضي
(٢) في الأصل: عن. وهو خطأ، والتصويب من البغوي (٢/٢١٧). انظر ترجمته في المصادر التالية.
(٣) هو طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني، نزيل الكوفة، صدوق يخطئ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة (تهذيب التهذيب ٥/٢٥، وتقريب التهذيب ص: ٢٨٣).
(٤) عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران، تابعية ثقة، أمها أم كلثوم بنت أبي بكر، روت عن خالتها عائشة، وعنها ابنها طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن وابن أخيها طلحة بن يحيى بن طلحة وغيرهم (تهذيب التهذيب ٥/٢٥، وتقريب التهذيب ص: ٢٨٣).
(١/٣١٣)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------