إذا كثر عليه ألم المشي حتى يؤلمه (١).
﴿ ولكن أكثر الناس ﴾ يعني: أهل مكة، ﴿ لا يعلمون ﴾ أن الساعة كائنة، وأن الله مستأثر بعلمها.
@è% Hw à٧خ=ّBr& سإOّےuZد٩ $YèّےtR ںwur #... ژںر wخ) $tB uن!$x© ھ!$# ِqs٩ur àMZن. مNn=ôمr& |=ّ‹tَّ٩$# كN÷ژsYٍ٦tGَ™]w z`دB خژِچy‚ّ٩$# $tBur zسح_، ،tB âن q، ٩$# ÷bخ) O$tRr& wخ) ضچƒة‹tR ×ژچد±o٠ur ٥Qِqs)دj٩ tbqمZدB÷sمƒ اتررب
﴿ قل لا أملك لنفسي نفعاً ﴾ فأتلقاه ﴿ ولا ضراً ﴾ فأتوقاه.
قال الكلبي: نزلت حين قال أهل مكة: يا محمد، ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو، فتشتري من الرخيص لتربح عليه عند الغلاء؟ والأرض التي تريد أن تجدب فترتحل منها؟ (٢).
﴿ إلا ما شاء الله ﴾ أن أملكه. والمعنى: إذا كنت هكذا، فكيف أعلم متى تقوم الساعة؟ ﴿ ولو كنت أعلم الغيب ﴾ قبل وقوعه ﴿ لاستكثرت من الخير ﴾ من أسباب الرزق والنصر على الأعداء ﴿ وما مسني السوء ﴾ الفقر وغيره مما يسوء النفس ويؤلمها، ﴿ إن أنا إلا نذير ﴾ فيه إضمار، تقديره: إن أنا إلا نذير للكفار من

(١)... انظر: اللسان (مادة: حفا).
(٢)... انظر: أسباب النزول للواحدي (ص: ٢٣٢)، والوسيط (٢/٤٣٤)، وزاد المسير (٣/٢٩٩).
(١/٣٣٥)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon