عذاب النار، ﴿ وبشير ﴾ للمؤمنين بالجنة، وقيل: النذارة والبشارة للمؤمنين؛ لمكان انتفاعهم بها.
* uqèd "د%©!$# Nن٣s)n=s﴿ `دiB <ّے¯R ;oy‰دn؛ur ں@yèy_ur $pk÷]دB $ygy_÷ry- z`ن٣َ،uٹد٩ $pkِژs٩خ) $£Jn=sù $yg٨O±tَs؟ ôMn=yJym ¸xôJym $Zے‹دےyz ôNچyJsù ¾دmخ/ !$£Jn=sù Mn=s)ّOr& #uqtم¨ٹ ©!$# $yJكg /u' ÷ûبُs٩ $oYtGّٹs؟#uن $[sخ="|¹ ¨ûsًqن٣uZ©٩ z`دB ڑْïجچإ٣"O±٩$# اترزب !$£Jn=sù $yJكg٩s؟#uن $[sخ="|¹ ںxyèy_ ¼çms٩ uن!%x.uژà° !$yJٹدù $yJكg٩s؟#uن 'n؟"yètGsù ھ!$# $£Jtم tbqن. خژô³ç" اتزةب
وما بعده سبق تفسيره إلى قوله: { ليسكن إليها ﴾ أي: ليأنس بها لما بينهما من [حسية] (١) الإنسية ومشاكلة البعضية.
﴿ فلما تغشاها ﴾ كناية عن الجماع، ﴿ حملت حملاً خفيفاً ﴾ يعني: النطفة، وقيل: خفيفاً لم تلق منه ثقلاً ولا مشقّة، كما يجد بعض [الحوامل] (٢).
قوله: ﴿ فمرّت به ﴾ تحقيق لمعنى خِفَّتِه، وأنه لم يمنعها من القيام والقعود والنزول والصعود.
وقرأ سعد بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود وابن عباس: "فاستمرّت به" (٣).
وقرأ أبي بن كعب والجوني: "فاستمارّت به" بزيادة ألف مع تشديد الراء في الجميع (٤)، والمعنى واحد وهو ما ذكرناه.
(٢)... في الأصل: الحومل.
(٣)... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (٣/٣٠١)، والدر المصون (٣/٣٨٢).
(٤)... مثل السابق.
(١/٣٣٦)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------