بآلهتهم، ﴿ ادعوا شركاءكم ﴾ أي: استعينوا بهم في معاداتي، ﴿ ثم كيدوني ﴾ أنتم وهم، ﴿ فلا تنظرون ﴾ أي: لا تمهلون.
¨bخ) }'دd؟د٩ur ھ!$# "د%©!$# tA¨"tR |="tGإ٣ّ٩$# uqèdur '¯ ثم بيّن السبب الموجب لعدم اكتراثه فقال: ﴿ إن وليي الله ﴾ إن الذي يتولى نصري وحفظي الله، ﴿ الذي نزّل الكتاب ﴾ دليلاً على صدقي ومعجزةً شاهدةً برسالتي، ﴿ وهو يتولى الصالحين ﴾.
قال ابن عباس: هم الذين لا يعدلون بالله شيئاً (١).
والمعنى: هو يتولاهم بالنصر على أعدائهم.
قوله تعالى: ﴿ وتراهم ينظرون إليك ﴾ أي: كأنهم ينظرون إليك بالأعين المصورة، ﴿ وهم لا يبصرون ﴾ على الحقيقة.
ة‹è﴿ uqّےyèّ٩$# َگكDù&ur إ$َ مèّ٩$$خ/ َعجچôمr&ur ا`tم ڑْüخ=خg"pgّ:$# اتززب $¨Bخ)ur ڑپ¨Zxîu" ƒ z`دB ا`"sـّ‹O±٩$# طّ÷"tR ُ‹دètGَ™$$sù "!$$خ/ ¼çm¯Rخ) ىى‹دJy™ يOٹخ=tو اثةةب
قوله تعالى: { خذ العفو ﴾
أخرج البخاري في صحيحه: "أن عبد الله بن الزبير قال في هذه الآية: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس" (٢)، أي: الميسور

(١)... ذكره الواحدي في الوسيط (٢/٤٣٦).
(٢)... أخرجه البخاري في (٤/١٧٠٢ ح٤٣٦٧).
(١/٣٤٢)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon