﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾ أي: بالنصر والغنيمة والعز وحسن الذكر ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ أي: بالجنة والنعيم المقيم وخص ثوابها بالحسن إشعاراً بفضله وأنه المعتدّ به عند الله ﴿وا يحب المحسنين﴾ أي: فيكثر لهم الثواب.
﴿س٣ش١٤٩/ش١٥٣ يَا؟أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُو؟ا؟ إِن تُطِيعُوا؟ الَّذِينَ كَفَرُوا؟ يَرُدُّوكُمْ عَلَى؟ أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا؟ خَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهُ مَوْلَـ؟ـاكُمْ؟ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ * سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا؟ الرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُوا؟ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ؟ سُلْطَانًا؟ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ؟ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ * وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ؟؟ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ؟؟ حَتَّى؟ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِى ا؟مْرِ وَعَصَيْتُم مِّن؟ بَعْدِ مَآ أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ؟ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ا؟خِرَةَ؟ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ؟ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ؟ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ * إِذْ تُصْعِدُونَ وَ تَلْوُ؟نَ عَلَى؟ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِى؟ أُخْرَ؟ـاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمَّ؟ا بِغَمٍّ لِّكَيْ تَحْزَنُوا؟ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَ مَآ أَصَابَكُمْ؟ وَاللَّهُ خَبِيرُ؟ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
(٢/١١٤)


الصفحة التالية
Icon