وقال الله تعالى ^ فان تنازعتم فى شىء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ^ قالوا أحسن عاقبة ومصيرا فالتأويل هنا تأويل فعلهم الذى هو الرد الى الكتاب والسنة والتأويل فى سورة يوسف تأويل أحاديث الرؤيا والتأويل فى الأعراف ويونس تأويل القرآن وكذلك فى سورة آل عمران
وقال تعالى فى قصة موسى والعالم ! ٢ < قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا > ٢ ! الى قوله ! ٢ < وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا > ٢ ! فالتأويل هنا تأويل الأفعال التى فعلها العالم من خرق السفينة بغير اذن صاحبها ومن قتل الغلام ومن اقامة الجدار فهو تأويل عمل لا تأويل قول وانما كان كذلك لأن التأويل مصدر أوله يؤوله تأويلا مثل حول تحويلا وعول تعويلا واول يؤول تعديه آل يؤول أولا مثل حال يحول حولا وقولهم آل يؤول أى عاد الى كذا ورجع اليه ومنه ( المآل ( وهو ما يؤول اليه الشىء ويشاركه فى الاشتقاق الأكبر ( الموئل ( فانه من وأل وهذا من أول والموئل المرجع قال تعالى ! ٢ < لن يجدوا من دونه موئلا > ٢ !
ومما يوافقه فى اشتقاقه الأصغر ( الآل ( فإن آل الشخص من