رفض حال متمهدة، وقطع آمال متأكدة"، والعدة باستيفائها يخلص النسب، ويصح للزوج الثاني الولد، ولو لم يكن هذا الحد الذي حده الله تعالى لَكان الفساد متصلا فى انقضاء الدنيا فهو أحق الأشياء بالمراعاة وتأكيد المقال فيه والوصاة، قال الله عز من قائل بعد ذكر الطلاق: (. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) أي: من تمسك بتقوى الله عز وجل فيما يحل ويعقد ويصدر ويورد فإن الله يلقيه في شدته فرجا ويجعل له مما يكرهه مخرحا، ويتيح له


الصفحة التالية
Icon