بالعقوبة على ما قارفوا، فقال: (ولولا فضل الله... ) فإنّه يرجع به لمن رجع إليه، وأن من تاب تاب الله عليه، لعجّل إهلاككم، ورمى بكم إلى العقاب الدائم، والعذاب الواصب.
وهذا الجواب قد ذكر في الآية التى في أهل الإفك، وهي: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٤))
، فهذا معنى قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)
ومعنى (حكيم) : أن أفعاله مبنية على الحكمة، ومن الحكمة أن لا يعاجل كلّ مذنب بعقوبته عند وقوع خطيئته.


الصفحة التالية
Icon