البخاري ج٩ ص٣١١ حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام أن ابن جريج قال أخبرني ابن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه قال عادني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر في بني سلمة ماشيين فوجدني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا أعقل فدعا بماء فتوضأ منه ثم رش علي فأفقت فقلت ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله، فنزلت ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾.
الحديث أخرجه البخاري ج١ ص٣١٣ وفيه نزلت آية الفرائض، وج١٢ ص٢١٨ وفيه فنزلت آية المواريث، وج١٥ ص٤ وفيه حتى نزلت آية المواريث وج١٧ وفيه حتى نزلت آية المواريث وأخرجه مسلم ج١١ ص٥٥ وفيه نزلت ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ وص٥٦ وفيه نزلت آية الميراث والترمذي ج٣ ص١٧٩ وقال هذا حديث حسن صحيح وفيه فنزلت ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ وج٤ ص٨٦ وقال هذا حديث حسن صحيح وفيه نزلت ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ وابن الجارود – في المنتقى ص٣١٩ وابن جرير ج١٤ ص٢٧٦.
سبب آخر للآية أخرج الترمذي وقال حديث حسن صحيح ج٣ ص١٧٩ وأبو داود ج٣ ص٨٠ وابن ماجه رقم ٢٧٢٠ والإمام أحمد ج٣ ص٣٥٢ وابن سعد في الطبقات جزء ٣ قسم ٢ ص٧٨ والحاكم وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي عن جابر رضي الله عنه قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع فقالت يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع قتل أبوهما معك يوم أحد شهيدا وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا فقال: "يقضي الله في ذلك" فنزلت آية المواريث فأرسل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى عمها فقال: "أعط ابنتي سعد الثلثين وأمهما الثمن وما بقي فهو لك".


الصفحة التالية
Icon