وبعد هجرة خير الناس قد نزلت عشرون من سور القرآن في عشر
فأربع من طوال السبع أولها وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر
وتوبة الله إن عدت فسادسة وسورة النور والأحزاب ذي الذكر
وسورة لنبي الله محكمة والفتح والحجرات الغر في غرر
ثم الحديد ويتلوها مجادلة والحشر ثم امتحان الله للبشر
وسورة فضح الله النفاق بها وسورة الجمع تذكارًا لمدكر
وللطلاق وللتحريم حكمهما والنصر والفتح تنبيهًا على العمر
يريد بذلك أن المتفق على نزوله بالمدينة هي:
البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة.... وهل التوبة سورة مستقلة، أو هي مع الأنفال سورة واحدة؟
ولعل هذا هو مختار غير الناظم.
والسادسة على هذا سورة النور، فالأحزاب، فسورة محمد، فالفتح، فالحجرات، فالحديد، فالمجادلة، فالحشر، فالممتحنة، فالمنافقون، فالتغاين، فالطلاق، فالتحريم، فسورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾.
وعليه، فعند الناظم عشرون سورة، وعند غيره تسع عشرة سورة.
وأما المختلَف فيها فعنه قال الناظم:


الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2024
Icon
فالرعد مختلف فيها متى نزلت وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
ومثلها سورة الرحمن شاهدها مما تضمن قول الجن في الخبر