التقضّي اسم، ومن قال «فتقضى» رفع «ويسأم»، لأنه قد عطف على فعل.
وهذا واجب، وقال الشاعر «١» [من الطويل وهو الشاهد التاسع والثلاثون] :
| فإن لم أصدق ظنّكم بتيقّن | فلا سقت الأوصال منّي الرّواعد |
| ويعلم أكفائي من الناس أنّني | أنّا الفارس الحامي الذمار المذاود «٢» |
| فإن يقدر عليك أبو قبيس | نمطّ بك المنيّة في هوان «٤» |
| وتخضب لحية غدرت وخانت | بأحمر من نجيع الجوف آن «٥» |
| فلست بمدرك ما فات منّي | ب «لهف» ولا ب «ليت» ولا «لو أني» «٦» |
فلمّا حدث فيه خلاف لأوّله، جاز هذا الضمير. والواجب يكون آخره على أوّله، نحو قول الله عز وجل
(١). هو حسّان بن ثابت الأنصاري.
(٢). البيت في ديوانه: ١٩٥ ب يعلم والمناجد.
(٣). هو النابغة الذبياني.
(٤). البيت في ديوانه ١٤٩ ب «تحط بك المنية في رهان»، وفي الصحاح (قبس) ب «يحط» بدل «نمط» و «المعيشة» بدل «المنية» وفي اللسان «قبس» كما في الصحاح.
(٥). البيت في ديوانه ٤٩ ب «تخضب»، وفي الجامع ١٧: ١٧٥ ب «تخضب» كذلك.
(٦). في الصحاح واللسان «لهف»، وفي الخصائص ٣: ١٣٥ وشرح القطر ٢٠٥، ب «راجع» بدل «مدرك».
(٢). البيت في ديوانه: ١٩٥ ب يعلم والمناجد.
(٣). هو النابغة الذبياني.
(٤). البيت في ديوانه ١٤٩ ب «تحط بك المنية في رهان»، وفي الصحاح (قبس) ب «يحط» بدل «نمط» و «المعيشة» بدل «المنية» وفي اللسان «قبس» كما في الصحاح.
(٥). البيت في ديوانه ٤٩ ب «تخضب»، وفي الجامع ١٧: ١٧٥ ب «تخضب» كذلك.
(٦). في الصحاح واللسان «لهف»، وفي الخصائص ٣: ١٣٥ وشرح القطر ٢٠٥، ب «راجع» بدل «مدرك».