يا قومنا لا تروموا حربنا سفها إن السّفاه وإن البغي مبثور
: أبان بن تغلب: ٣/ ٣١٢
وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لِأَهْلِهِ فَأَجْسَامُهُمْ قبل القبور قبور
:: ٢/ ١٨١
ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ وَالْمُلْكِ وَالْأُمَّ ةِ وَارَتْهُمْ هناك القبور
: عدي
بن زيد: ٤/ ٦٣٢
فَكَأَنَّمَا هِيَ مِنْ تَقَادُمِ عَهْدِهَا رَقٌّ أُتِيحَ كتابها مسطور
: المتلمس: ٥/ ١١٤
تركتم قدركم لا شيء فيها وقدر الغير حامية تفور
: حسان: ٥/ ٣١٠
شققت القلب ثم ذررت فيه هواك فليم فالتأم الفطور
:: ٥/ ٣٠٩
بَنَى لَكُمْ بِلَا عَمَدٍ سَمَاءً وَزَيَّنَهَا فَمَا فيها فطور
:: ٥/ ٣٠٩
خَلِيلِيَّ هَلْ فِي نَظْرَةٍ بَعْدَ تَوْبَةٍ أُدَاوِي بها قلبي عليّ فجور
:: ٤/ ٩٣
شاده مرمرا وجلله كل سا فللطير في ذراه وكور
: عديّ بن زيد: ٣/ ٥٤٣
مُسْتَقْبِلِينَ شَمَالَ الشَّامِ يَضْرِبُهَا بِحَاصِبٍ كَنَدِيفِ الْقُطْنِ منثور
: الفرزدق: ٥/ ١٥٣
رأت رجلا غائب الوافدي ن مختلف الخلق أعشى ضرير
: الأعشى: ٤/ ٦٣٧
يباعده الصديق وتزدريه حليلته وينهره الصغير
: الفرّاء: ٢/ ٥٦٢
فَلَوْ أَنَّ نَفْسِي طَاوَعَتْنِي لَأَصْبَحَتْ لَهَا حَفَدٌ مما يعد كثير
: جميل بن معمر: ٣/ ٢١٤
وَمَا كَادَتْ إِذَا رَفَعَتْ سَنَاهَا لِيُبْصِرَ ضَوْءَهَا إلا البصير
: الشماخ: ٤/ ٤٩
إِذَا الْمَرْءُ أَعْيَتْهُ السِّيَادَةُ نَاشِئًا فَمَطْلَبُهَا كَهْلًا عليه عسير
:: ٤/ ٣٧٦
نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنَى فَعَادَ إِلَيَّ الطرف وهو حسير
:: ٥/ ٣٠٩
يَا قَابِضَ الرُّوحِ عَنْ جِسْمٍ عَصَى زَمَنًا وغافر الذنب زحزحني عن النار
: ذو الرمة: ١/ ١٣٥
أَحَافِرَةً عَلَى صَلَعٍ وَشَيْبٍ مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ سفه وعار
:: ٥/ ٤٥٢
ألبست قومك مخزاة ومنقصة حتى أبيحو وحلّوا فجوة الدار
:: ٣/ ٣٢٦
دَعُوا كُلَّ قَوْلٍ عِنْدَ قَوْلِ مُحَمَّدٍ فَمَا آمن في دينه كمخاطر
:: ٢/ ٤٠٤- ٣/ ٤٨٦- ٥/ ٣٣٢
وَيَوْمٌ كَظِلِّ الرُّمْحِ قَصَّرَ طُولَهُ دَمُ الزِّقِّ عنا واصطفاق المزاهر
: شبرمة بن الطفيل: ٤/ ٢٨٧ و ٥/ ٣٤٥
أَعَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الْهَوَامِرِ عَلَى خَيْرِ بَادٍ من معد وحاضر
: ٥/ ١٤٨
إِذَا انْصَرَفَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ فَوَدِّعِي بِلَادَ تَمِيمٍ وانصري أرض عامر
: الراعي: ٥/ ٦٢٢
وَلَكِنَّهَا ضَنَّتْ بِمَنْزِلٍ سَاعَةً عَلَيْنَا وَأَطَّتْ يَوْمَهَا بالمعاذر
:: ٥/ ٤٠٦
حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا يَا عَجَبًا للميت الناشر
:: ٤/ ٧١
كَبَهِيمَةٍ عَمْيَاءَ قَادَ زِمَامَهَا أَعْمَى عَلَى عِوَجِ الطريق الجائر
:: ٣/ ٢٤١- ٤/ ١٢١
فَكَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ غَيْرِ شَاكِرٍ وَكَمْ من مبتلى غير صابر
: عون بن عبد الله: ٤/ ٦١٨
مَا زِلْتُ أَغْلِقُ أَبْوَابًا وَأَفْتَحُهَا حَتَّى أَتَيْتَ أبا عمرو بن عمار
: أبو عمرو بن العلاء: ٣/ ٢٠


الصفحة التالية
Icon