التاء أو المكسور ها؟
ص:
كالّلاء لا يحزنك فامنع وكلم | رض سنشدّ حجّتك بذل قثم |
وحروف هذا اللفظ تدغم، ويجوز أن يكون (رض | ) إلخ، خبرا ل (هو) مقدرا، وعلى الكل ف (تدغم) (٣) خبر. |
وجه الإظهار: وجود إعلالين فيهما (٥)، فلم يقبل ثالثا (٦)، وبيانه من وجهين:
الأول: أن أصلها بهمزة (٧) ثم ياء، كقراءة الكوفيين، فحذفت الياء؛ لتطرفها وانكسار ما قبلها، كقراءة قالون والبزى، ثم خففت الهمزة لثقلها وحشوها فأبدلت ياء ساكنة [على غير قياس] (٨).
الثانى: أن أصل هذه الياء همزة، ثم عرض لها الإبدال والسكون فعوملت (٩) باعتبار الأصل، وهو تخفيفها (١٠)، ولم يعتد بالعارض.
[فإن قلت: ما المانع من أن تكون الياء المتطرفة قدمت على الهمزة، ثم حذفت الهمزة فالتقى المثلان؛ كما فعلوا فى: هار، وهاير؟
قلت: هذا تصرف فى كلمة مبنية بإجماع، وكل مبنى يمتنع التصرف فيه بإجماع] (١١).
(١) سقط فى م.
(٢) فى م: معطوف على الكاف.
(٣) فى ز: فيدغم.
(٤) فى ص: مختص.
(٥) فى م، د، ز: فيها.
(٦) فى ز: بالتاء.
(٧) فى م: همزة.
(٨) زيادة من د.
(٩) فى م: فقوبل.
(١٠) فى م، د: وهو تحقيقها.
(١١) ما بين المعقوفين سقط فى م.
(٢) فى م: معطوف على الكاف.
(٣) فى ز: فيدغم.
(٤) فى ص: مختص.
(٥) فى م، د، ز: فيها.
(٦) فى ز: بالتاء.
(٧) فى م: همزة.
(٨) زيادة من د.
(٩) فى م: فقوبل.
(١٠) فى م، د: وهو تحقيقها.
(١١) ما بين المعقوفين سقط فى م.