المعهود في عبادة الله ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ يشير إلى رؤياه ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ وهم إخوته ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ وهما أبوه وأمه ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾. ثم حكى كتاب الله ما نطق به يوسف، من شكر لله على فضله ولطفه إذ قال: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾.


الصفحة التالية
Icon