| فوالله ما أدري أسلمى تغولت | أم النوم أم كل إلى حبيب |
وفي البحر ٢: ١٣٩: «وقال الزجاج بمعنى [بل]. قال:
| بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى | وصورتها أم أنت في العين أملح». |
وقدر الزمخشري [أم] ببل والهمزة مع وقوع الاستفهام بعدها في قوله تعالى: ﴿أم من خلق السموات والأرض﴾ ٢٧: ٦٠، [الكشاف ٣: ١٤٨].
أما أبو حيان فيقدر [أم] ببل والهمزة إذا وقع بعدها [هل] أما إذا وقع بعدها أداة استفهام أخرى فيقدرها ببل وحدها.
في البحر ٥: ٣٧٩: «[أم] في قوله [أم هل] منقطعة تقدر ببل والهمزة على المختار، والتقدير: بل أهل تستوي. و [هل] وإن نابت عن همزة الاستفهام في كثير من المواضع فقد جامعتها في قول الشاعر:
أهل رأونا بوادي القف ذي الأكم
وإذا جامعتها مع التصريح بها فلأن تجامعها مع [أم] المتضمنة لها أولى».
وفي البحر ٥: ١٥٤ " في قوله تعالى: ﴿أم من يملك السمع والأبصار﴾:
" [أم] هنا تقتضي تقدير [بل] دون همزة الاستفهام، كقوله تعالى: ﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾ فلا تتقدر ببل فالهمزة لأنها دخلت على اسم استفهام».