١٦ - استخلاص الملك يوسف لنفسه وتمكين الله يوسف في الأرض.
١٧ - مجيء إخوة يوسف أيام القحط، ومعرفة يوسف بهم، وطلبه إحضار أخيهم، وإعادته بضاعتهم في رحالهم.
١٨ - رجوع إخوة يوسف إلى أبيهم ومفاوضته لإرسال أخيهم معهم.
١٩ - نصيحة يعقوب لبنيه الدخول من عدة أبواب خشية العين عليهم.
٢٠ - دخول إخوة يوسف على يوسف - عليه السلام - واختلاء يوسف بأخيه، واحتياله عليهم بقصة صواع الملك لإبقاء أخيه عنده.
٢١ - تصريح إخوة يوسف تجاه الموقف باللمز بيوسف وتشبيه بنيامين به في صنيعه، وطعن يوسف بمقولتهم في نفسه، واستعطافهم له لإطلاق أخيهم، وإصرار يوسف على مقام العدل.
٢٢ - فَقْدُ إخوة يوسف الأمل بإطلاق أخيهم، ورجوعهم عدا كبيرهم الذي أصرَّ على وصول سماح والده قبل رجوعه.
٢٣ - تلقّي يعقوب الخبر بالتشكيك برواية أولاده، وتذكر يوسف مع شدة الحزن، وعودة إخوة يوسف إلى مصر راجين عفوه حتى كشفت لهم الحقيقة، وإعطاء يوسف القميص لإخوته ليلقوه على وجه أبيهم ليرتد بصيرًا بإذن الله.
٢٤ - شعور يعقوب عليه السلام بريح يوسف، وتصديق الشعور بإلقاء البشير القميص على وجهه وعودته بصيرًا، واعتراف الأبناء بخطئهم واستغفار الوالد لهم، ثم قدوم المركب إلى يوسف وتفاصيل الاستقبال المهيب.
٢٥ - التجاء يوسف إلى ربه بالدعاء، بعد تمام نعمته تعالى عليه.
٢٦ - إخبار الله تعالى نبيّه - ﷺ - بهذا القصص من الغيب تثبيتًا له عما يلقاه من أذى قومه والعاقبة للمتقين.
٢٧ - أكثر الناس لا يفيدون من آيات الله، بل يعيشون مستكبرين مشركين.
٢٨ - التأكيد على لزوم منهاج النبوة في الدعوة إلى الله، والصبر على الأذى.
٢٩ - التأكيد على النصر والتمكين للرسل وأتباعهم في نهاية طريق الجهاد والصبر.
٣٠ - الاعتبار بقصص القرآن، ففيها عبرة لأولي الألباب، وتأكيد على ثوابت المنهج، وهدى ورحمة لقوم يؤمنون.


الصفحة التالية
Icon