٦ - تكذيب قوم نوح المرسلين، وحثهم له على طرد المؤمنين، واستمرارهم بالعناد والكفر حتى دكّهم الطوفان فأغرقهم أجمعين.
٧ - تكذيب عاد رسولهم وإصرارهم على الشرك والكبر، حتى جاء أمر هلاكهم من الله العزيز الحكيم، وقد كان سبق في علمه أن أكثرهم لا يؤمنون.
٨ - تكذيب ثمود نبيهم وعقرهم الناقة وقصة إهلاكهم.
٩ - تكذيب قوم لوط رسولهم، وإصرارهم على الفاحشة حتى قلب الله عليهم مدينتهم، وأمطر عليهم حجارة فأهلكهم.
١٠ - تكذيب أهل مدين نبيّهم، والعبث بحقوق الناس وكيلهم، حتى جاء أمر الله بنزول نقمته بهم.
١١ - نزول جبريل بهذا القرآن بلسان عربي مبين، وخبر القرآن في كتب الأولين.
١٢ - سؤال المشركين حين نزول العذاب بهم النظرة والإمهال، وسنة الله في أهل القرى أن لا يهلكهم حتى يأتيهم الإنذار.
١٣ - حفظ الله القرآن عن أيدي الشياطين وسمعهم برمي الشُّهب عليهم.
١٤ - الأمر بالبدء بإنذار العشيرة والأقربين، وخفض الجناح للمؤمنين.
١٥ - تنزّلُ الشياطين على الأفاكين الآثمين، وذمّ الشعراء الضالين المنافقين، واستثناء المؤمنين الصالحين الذين ينتصرون للحق، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
* * *


الصفحة التالية
Icon