موضوع السورة
أهوال الغاشية وأحوال الناس يوم الدين
- منهاج السورة-
١ - التخويف من أهوال الغاشية وهي القيامة، فوجوه الكفار ذليلة منكّسة، لم ينتفع أصحابها من العمل والتعب، والبذل والنصب.
٢ - ذكر حال السعداء بعد ذكر مآل الأشقياء، فوجوه المؤمنين ناعمة سعيدة، يتقلب أصحابها في الملذات والنعم العديدة.
٣ - التنبيه إلى النظر في المخلوقات العجيبة، وتركيباتها الغريبة.
٤ - هذه الذكرى تنفع المؤمنين، وستكون حسرة على الكافرين.
٥ - المرجع إلى اللَّه والجزاء والحساب، والأعمال توزن على الميزان لنيل الثواب والعقاب.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - ٧. قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)﴾.
في هذه الآيات: تخويفُ اللَّه تعالى عباده من أهوال الساعة، فوجوه الكفار يومئذ خاشعة ذليلة، لِهَوْلِ ما هي قادمة عليه من حياة مريرة.
فقوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. قال ابن عباس: (﴿الْغَاشِيَةِ﴾ من أسماء يوم القيامة، عظَّمَهُ اللَّه، وحذّره عباده). وقال قتادة: (الغاشية: الساعة). و ﴿هَلْ﴾


الصفحة التالية
Icon