وعن ثوبان أخرجه أبو يعلى١ وصححه ابن خزيمة٢ وابن حبان٣ والحاكم٤، وعن " "٥ عند الطبراني، وعن معاوية بن حيدة عند الطبري٦.
وأخرج الطبري٧ والثعلبي من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة سويد بن حجير عن رجل من قيس٨ رفعه: "ما من كبير ٩ رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله فيبخل عنه إلا أخرج له من جهنم شجاع يتلمظ حتى يطوقه" ثم تلا: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
ثم أخرجه الطبري١٠ من وجه آخر عن أبي قزعة عن أبي مالك العبدي، ولم
١ ليس لثوبان ذكر في "مسنده"، ولم ينسبه إليه الهيثمي في "المجمع" "٣/ ٦٤".
٢ انظر "صحيحه"، كتاب "الزكاة" باب ذكر أخبار رويت عن النبي ﷺ في الكنز مجملة غير مفسرة "٤/ ١١" "٢٢٥٥".
٣ انظر "الإحسان"، كتاب "الزكاة"، باب الوعيد لمانع الزكاة "٨/ ٤٩-٥٠" وقال محققه: "إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير معدان بن أبي طلحة فمن رجال مسلم".
٤ في "المستدرك"، كتاب "الزكاة" "١/ ٣٨٨-٣٨٩" وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
وقال الذهبي: "على شرطهما".
وقد أخرج الحديث أبو نعيم في "حلية الأولياء" "١/ ١١٨" والطبراني في "الكبير" "٢/ ٩١" "١٤٠٧" ط٢ وقال الهيثمي في "المجمع" "٣/ ٦٤": "رواه البزار وقال: إسناده حسن، قلت: ورجاله ثقات".
٥ ذهب الاسم في التصوير!.
٦ "٧/ ٤٣٥" "٨٢٨٤".
٧ "٧/ ٤٣٤" "٨٢٨٢" بإسناد ضعيف -على ما حكم به مخرجه-.
٨ انفرد الثعلبي ببيان أنه من قيس كما قال الحافظ في "الإصابة" في ترجمة أبي مالك العبدي "٤/ ١٧٢".
٩ لفظ الطبري: ما من ذي رحم، ولفظ "كبير" هنا غريب!
١٠ أخرجه قبل السابق، وذلك برقم "٨٢٨١" فالتعبير بـ "ثم" فيه ما فيه.
وانظر ترجمة أبي مالك في "الإصابة" "٤/ ١٧٢" وتعليق الشيخ أحمد شاكر على الطبري.


الصفحة التالية
Icon