[سورة طه (٢٠): آية ٥] الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوى (٥)
﴿الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾: مرفوع على المدح بتقدير: هو الرحمن.
أي خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. مرفوع بالضمة. أو مبتدأ وخبره الجملة الفعلية بعده. على العرش: شبه جملة متعلق باستوى لأن المعنى «فوق العرش» فعلى هنا: ظرف مكان بمعنى فوق. استوى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «الرحمن» أو خبر ثان للمبتدإ المقدر «هو» بمعنى استولى على ملكه وتدبيره. والعبارة فيها كناية أي استيلاؤه على الملكوت وتصرفه فيه بحكمته.
[سورة طه (٢٠): آية ٦] لَهُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (٦)
﴿لَهُ ما فِي السَّماااتِ﴾: جار ومجرور للتعظيم أي لله في محل رفع خبر مقدم.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في السموات:
جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. وجملة «استقر في السموات» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعربان إعرابها. بين: ظرف مكان متعلق باستقر منصوب على الظرفية وهو مضاف. الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم: عماد والألف علامة التثنية لا محل لها من الإعراب.
﴿وَما تَحْتَ الثَّرى﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب إعراب ﴿وَما بَيْنَهُما»﴾ الثرى: أي التراب النديّ: مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: لا يخفى عليه شيء مهما كان مستورا.


الصفحة التالية
Icon