ابن جهم بن هارون السِّمَّري (١)، قال: أنا أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء (٢) (٣).

(١) محمد بن الجهم بن هارون، أبو عبد الله السِّمَّري -بكسر السين المهملة وتشديد الميم المفتوحة، وفي آخرها الراء- الإمام العلامة الأديب. تلميذ يحيى الفراء وراويته.
وثقه الدارقطني. وسئل عنه عبد الله بن أحمد فقال: صدوق، ما أعلم إلا خيرًا. وقال ابن الجزري: شيخ كبير، إمام مشهور... سمع كتاب "المعاني" من الفراء.
وقال ابن حجر: ما علمت فيه جرحًا. توفي سنة (٢٧٧ هـ).
"تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ١٦١، "الأنساب" للسمعاني ٣/ ١٩٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٣/ ١٦٣، "غاية النهاية" لابن الجزري ٢/ ١١٣، "لسان الميزان" لابن حجر ٥/ ١١٠.
(٢) [٧٨] الحكم على الإسناد:
شيخ المصنف قيل: كذبه الحاكم، وبقية رجاله محتج بهم.
(٣) أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي مولاهم، الكوفي النحوي.
ويقال: أمير المؤمنين في النحو.
نقل الذهبي عن أبي بُديل الوضَّاحي أنه قال: لما أملى الفراء كتاب "معاني القرآن"، اجتمع له الخلق، فكان من جملتهم ثمانون قاضيًا، وأملى الحمد في مائة ورقة.
وقال هنَّاد بن السري: كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ، فما رأيناه أثبت سوادًا في بياض قط، لكنه إذا مرَّ حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ: أعنه عليَّ، فظننا أنه كان يحفظ ما يُحتاج إليه.
علَّق عنه البخاري في موضعين: في تفسير سورة الحديد، والعصر. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال الذهبي: كان ثقة. وقال ابن حجر: صدوق. توفي سنة (٢٠٧ هـ).
"تاريخ بغداد" للخطيب ١٤/ ١٤٦، "معجم الأدباء" لياقوت ٢٠/ ٩، "إنباه =


الصفحة التالية
Icon