كتاب الأنوار (١):
[١١٠] أنبأني أبو محمد عبد السلام بن أحمد بن داود بن عبد الصمد الهاشمي البغدادي (٢)، قال: قُرئ علي شيخنا أبي بكر
= وقال الذهبي: شيخ المقرئين، علي ضعف فيه. وقال: وهو في القراءات أقوى منه في الروايات. ثم قال: قلت: قد اعتمد الداني في "التيسير" علي رواياته للقراءات، فالله أعلم، فإن قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متهم، عفا الله عنه. وقال -أيضًا-: ومع جلالته ونبله فهو متروك الحديث، وحاله في القراءات أمثل. وقال الذهبي -أيضًا-: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة، وخيار من أثنى عليه أبو عمرو الداني، فقبِله وزكَّاه. وقد وصف ابن الجزري قول الذهبي هذا بأنه مبالغة، وقال: قلت: وناهيك بالداني سِيَّما في رجال القراءة. توفي ابن النقاش سنة (١٣٥ هـ).
"الفهرست" لابن النديم (ص ٥٢)، "تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ٢٠١، "معرفة القراء الكبار" للذهبي ١/ ٢٩٤، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٥/ ٥٧٣، "تذكرة الحفاظ" للذهبي ٣/ ٩٠٨، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٥٢٠، "غاية النهاية" لابن الجزري ٢/ ١١٩، "طبقات المفسرين" للداودي ٢/ ١٣١.
[١٠٩] الحكم على الإسناد:
النقاش صاحب القراءة ضعف في الحديث، وحاله في القراءة أمثل.
(١) انظر: "الفهرست" لابن النديم (ص ٥٢)، "تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ٢٠٦، "طبقات المفسرين" للداودي ٢/ ١٢٨، "هدية العارفين" لإسماعيل البغدادي ٦/ ٤٧.
قال الخطيب البغدادي: كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين وأعرفهم بالقراءات، وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب جليل سماه: "كتاب الأنوار". وبعضهم سماه: "الأنوار في تفسير القرآن". وسماه بعضهم: "الأنوار في علوم القرآن".
(٢) لم أجده.
"الفهرست" لابن النديم (ص ٥٢)، "تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ٢٠١، "معرفة القراء الكبار" للذهبي ١/ ٢٩٤، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٥/ ٥٧٣، "تذكرة الحفاظ" للذهبي ٣/ ٩٠٨، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٥٢٠، "غاية النهاية" لابن الجزري ٢/ ١١٩، "طبقات المفسرين" للداودي ٢/ ١٣١.
[١٠٩] الحكم على الإسناد:
النقاش صاحب القراءة ضعف في الحديث، وحاله في القراءة أمثل.
(١) انظر: "الفهرست" لابن النديم (ص ٥٢)، "تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ٢٠٦، "طبقات المفسرين" للداودي ٢/ ١٢٨، "هدية العارفين" لإسماعيل البغدادي ٦/ ٤٧.
قال الخطيب البغدادي: كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين وأعرفهم بالقراءات، وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب جليل سماه: "كتاب الأنوار". وبعضهم سماه: "الأنوار في تفسير القرآن". وسماه بعضهم: "الأنوار في علوم القرآن".
(٢) لم أجده.