عن علي (١) - رضي الله عنه - قال: ذكر رسول الله - ﷺ - الفتنة. قلنا: يا رسول الله ما

= وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال -في موضع آخر-: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال ابن حبان: الحارث كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث.
وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء": كان فقيها كثير العلم على لين في حديثه.. وقد جاء أن أبا إسحاق سمع من الحارث أربعة أحاديث، وباقي ذلك مرسل... وهو ممن عندي وقفة في الاحتجاج به. ثم ساق الذهبي حديثًا خرجه البخاري في الضعفاء من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي... ثم قال: فهذا حديث منكر جدًّا، وما أظن أن إسرائيل حدث بذا، وقد استوفيت ترجمة الحارث في "ميزان الاعتدال" وأنا متحير فيه.
وقال في "ميزان الاعتدال": من كبار علماء التابعين على ضعف فيه.. والجمهور علي توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه. والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته. وأما في الحديث النبوي فلا، وكان من أوعية العلم.
وقال ابن حجر: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. توفي سنة (٦٥ هـ).
"تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري ٢/ ٩٣، "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدارمي (٢٣٣)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ٧٨، "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (١١٤)، "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (١٥٣)، "الكامل" لابن عدي ٢/ ١٨٥، "المجروحين" لابن حبان ١/ ٢٢٢، "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ٢٤٤، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٤/ ١٥٢، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ٤٣٥، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ١٤٥، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٠٣٦).
(١) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، حيدرة، أبو تراب، وأبو الحسنين، ابن عم رسول الله - ﷺ -، وزوج ابنته، من السابقين الأولين. ورجح جمع أنه أول من أسلم، فهو سابق العرب، وهو أحد العشرة، مات في رمضان =


الصفحة التالية
Icon